دمع تناثر بقلم الشاعر / حسين احمد الحسين



دمـــعٌ تـنـاثرَ فــي الآفــاقِ أم بـشـرُ

أَمْ نازفُ الجرحِ فوق الأرضِ ينفجرُ

هـذي بـقاياكَ فـي الأمـداءِ ياوطني

هـــذا حـطـامك بـالأوجـاعِ يـسـتترُ

نـجومك الزهر في الأصقاعِ شرّدها

جــلالــةُ الــمـوتِ لا مـــاءٌ ولا ثــمـرُ

كـما الـهباء وعـصفُ الريحِ يسفعهمْ

يـذروهمُ الخوفُ والتغريبُ والسّفرُ

غـمـامةُ الـحزنِ مـا فـكّت ضـفائرها

إلا لِـيـسـكنَ فـــي قـيـعـانِنا الـمـطرُ

تَـشَرّدَ الـجرحُ والأهـلون مـن وطـنٍ

وحـاديَ الـدمع فـي الآمـاقِ يـستعرُ

.......

حـــســـيــن أحــــمـــد الــحــســيـن

ســـــــــــــــــــــــوريـــــــــــــــــــــــة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هي الشمس بقلم الشاعرة احلام بناوي

انا من انا بقلم الشاعر رمزي حسن الناصر

في مضارب الكذب بقلم الشاعر محمد محمود